، هنا عند المرفأ الترفيهي الذي لم يعد يرفه عن أحد رسيت أطلب السلوى من ثقل الخواء على رئتي،
مزهرية و زهرتين على كل طاولة و شمعة تخفت ضوءها الباهت، المكان فارغ إلا من بضعة ظلال تتراقص حولي كلما أشرت بيدي . في الخارج يمتد المحيط أمامي حالكا إلى ما وراء الليل. لليل هنا وحشة أرشفها جرعة جرعة، كأسا كأسا، أفرغها على فراغ صدري.
ترتخي جفوني و يتتثاقل لساني، ينتقل الثقل من صدري إلى مؤخرة رأسي و أنتقل من شمسك إلى عتمة القمر