الأحد، 16 سبتمبر 2012

دوامة

يصيبك الذعر من كلماتي الخرقاء فاسقط من غيمتك الى اسفل سافلين، أعود للصمت فمن صمت نجا، اعود لأكتم نفسي، ينتفخ قلبي شوقا، أشقى فتشقين لشقائي فأزيد أشقى، ثم تشفقين لحالك و لحالي، تتسائلين، ما الحياة دون حب؟ جحيم لمن مثلنا! تضجرين لصمتي وأحترق شوقا، تتوسلين ، تستجدين كلامي، تراوديني عن سكوني فاسلم لك و أعاود البوح، أعود اسبح بحبك سرا و جهرا، فتعاودين الجزع و أعاود الصمت و تعاودين الضجر و أعاود البوح ثم تعاودين الفزع ...

بكاء

كالطفل أبكي
لا أريدها ان تذهب
لا أطيق نفسي
عندما اقر بالهزيمة
و اكره جبني
و دموعي
و خططي القصيرة.
اي لعنة ستحل بي
ان تماديت في الخطيئة؟
ليست الغريزة،
بل حسابات صغيرة
ان بطل سبب الرحيل عادت
حسابات مقيته
تلك التي جعلتني أتصنع قوةً
و أدعي الإلحاد بحبها،
و هو كالشمس، عين الحقيقة.

احبك
احبك بكل شهواتي،
احبك بكل حواسي،
كل شيئ في
يقودني نحو سرك،
كل غرائزي تهيم بي في بحرك و تلقنني حب البقاء شعلةً في نارك.



الخميس، 13 سبتمبر 2012

عودة

عدت منكسرا الى فردوسك المفقود ، جلست في حضرتك اتلمس صراط رضاك بعد ضلال مبين، خلف وجهك المنير حائط من حجر اسود كسواد الليل عند تمام البدر، لم امل ببصري عنك كما كانت عادتي، شيئ ما يشع من عينيك، يجرفني في طواف لا ينتهي.
آمنت بمعجزتك سيدتي، اكون غبيا ان لم اؤمن بسحر اشعتك، و كل جسمي يحترق، و كل دمي يفور، يكاد ان يتبخر. لا واحدة من مئات القبل ولا كلها مجتمعة لم تفعل ما فعلت بي نظرة مرتجفة من عيناك. كلمة مختلجة من شفتيك تنسيني كل ما تذوقت في الحب، ما لم يسكرني و ما أسكر.