كنت لسويعات في جنتك مطمئنا وأنت على أريكة، بيضاء كالسحاب، تنفحينني بهجتك نسيماً عليلا. كان وجهك ساطعا و جميلا، تستحيي الشمس منه ، و لا تملك، عن كبد السماء إلا أن تميل.
كلا، لم يكن فقط خجلا، إن عيني مالت عنك شمالا و يمينا، فبعد ان ألفت ليل غيابك طويلا ، ماذا عساها تفعل أولا، غير أن تتحسس ضوءك الساطع و أن تسترق من عسل عينيك ما استطاعت إليه سبيلا ؟