منذ شهرين، يتمدد الزمن خارج الزمن مضطربا، منذ ان تداعت عقارب ساعتي، حقيقة و مجازا، منذ ان أدمنت الذوبان في عشقك، حضورا و غيابا. عندما تغيبين، ضيق في التنفس و غصّة، و عندما تحضرين، رعشة و حمرة عند الأذنين.
يتمدد الزمن بالقرب مني مناكيا، كلما عبرت رسائلك البحر، ذهابا و إيابا، و انت متوارية عن قلبي اللاهث ، على بعد حجرتين.
يتمدد الزمن شيئا فشيئا، واثق الخطى، حينما تنتصر جاذبية القمر على جميع الخطط، و عندما يمتد ليلي، جزرا و مدا، امتداد بحرك المحيط.
يتمدد الزمن، منتظما، حين اضبط دورة دمي و إيقاع يومي على نبض السؤال في قلبينا؛
و يحدث أن يتوقف كليا، علقما مرا، ان بقي السؤال، معلقا بين العقل و المحال ، كشوكة في حلقينا.
و في الأخير، سيتمدد الزمن أزليا، لاني أعلم علم اليقين، أني على دينك باق الى أبد الآبدين.