الاثنين، 2 يوليو 2012

عتمة

 تكتمل العتمة على صفحة القمر.  تديرين وجهك المضيئ عن لهفتي و تمضين بعيداً.  البارحة عند الجزر، امتد الملح ملئ جراحي و انحصر الشوق شوكا في رئتيًّ. تفشت كلماتك في جوف عينيّ وميضاً. أشعلَتني. هيجت الموج في عروقي.  اعتليت موجي. اقترفت بضع كلماتٍ من دون موعد و كلماتي هوس و شغف و جنون.  طلبت الدواء عند من هو دائي. طلبت دواءاً مما هو دائي. فكانت كلماتك.  كلماتك تسكب الرمل على عطشي و تُيبِّسُ موج عروقي. حكمتُكِ تدفن مركبي المتاكل في رماده، الى الأبد!    انا الان ألهث خلف نجماتك و أخاف أن أضيع خيطك الرفيع من بين أصابعي. فإن ضيعته ضيعت طريق الهروب. فلا عودة بعد البوح، لا وعدا و لا خيطا.   وحده ضوؤك على حافة الليل الحالك يسحب على وجهه مركبي الجاثم على بحر الرماد. بالتاكيد، لك ان تختزلي شمس عبادك، سيدتي،  في بضع صفحات من مفكرتك، تنتقينها على مهل، لكن رجاءا، لا تجعلي ليل الرعية يطول أكثر من سبعة أيام في الأسبوع الواحد