أجل ! وقعت في كلماتك كما تقع الذبابة في صحن العسل.
و ما ذنب العسل إن سكب في صحن و ما ذنب الصحن ان ترك في الطبيعة ؟ والذبابة حينما تطن، ما بالها لا تبالي السقوط من الحقيقة؟
و الآن، و إن مرت تسع سنوات بطيئة،
لايزال الصحن كما كان، مليئا،
و عسلك كما كان، جبليا،
و الذبابة من حينها لم تعاود الطنين
ولم تعد تميز بين عسل كلماتك و الحقيقة،
فبالله عليك، أين هي الخطيئة؟